تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب سيبويه — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
لمنصرف ومن ثم مدوا لا وفي في الانصراف وغير الانصراف والتأنيث والتذكير ككي ولو وقصتها كقصتها في كل شيء . وإذا صارت ذا اسماً أو ما مدت ولم تصرف واحداً منهما إذا كان اسم مؤنث لأنهما مذكران فأما لا فتمدها وقصتها قصةٌ في في التذكير والتأنيث والانصراف وتركه . وسألته عن رجل اسمه فو فقال العرب قد كفتنا أمر هذا لما أفردوه قالوا فمٌ فأبدلوا الميم مكان الواو حتى يصير على مثال تكون الأسماء عليه فهذا البدل بمنزلة تثقيل لو ليشبه الأسماء فإذا سميته بهذا فشبهه بالأسماء كما شبهت العرب ولو لم يكونوا قالوا فمٌ نقلت فوهٌ لأنه من الهاء قالوا أفواهٌ كما قالوا سوط وأسواط . وأما ألبا والتا والثا واليا والحا والخا والرا والطا والظا والفا فإذا صرن أسمان مددن كما مدت لا إلا أنهن إذا كن أسماء فهن يجرين مجرى رجلٌ ونحوه ويكن نكرة بغير ألف ولام ودخول الألف واللام فيهن يدلك على أنهن نكرة إذا لم يكن فيهن ألف ولام فأجريت هذه الحروف مجرى ابن مخاضٍ وابن لبونٍ وأجريت الحروف الأول مجرى سام أبرص وأمٍ حبينٍ ونحوهما ألا ترى أن الألف واللام لا تدخلان فيهن .