وتقول هؤلاء ثقيف بن قسيٍ فتجعله اسم الحي وتجعل ابن وصفاً كما تقول كلٌ ذاهبٌ وبعضٌ ذاهبٌ فهذه الأشياء إنما هي آباءٌ والحد فيها أن تجري ذلك المجرى وقد جاز فيها ما جاز في قريشٍ إذا كانت جمعاً لقوم قال الشاعر فيما وصف به الحي ولم يكن جمعاً :
بحَيٍ نُمَيْرِيٍّ عليه مَهابةٌ * جَميعٍ إذا كان اللِّئامُ جَنادِعَا
وقال :
سادُوا البِلادَ وأصْبَحُوا في آدَمٍ * بَلَغُوا بها بِيضَ الوجُوهِ فُحولاَ
فجعله كالحي والقبيلة . وقال بعضهم بنو عبد القيس لأنه أب . فأما ثمود وسبأ فهما مرةً للقبيلتين ومرةً للحيين وكثرتهما سواءٌ وقال تعالى ( وعاداً وثموداً ) وقال تعالى ( ألا
كتاب سيبويه — صفحة 252
مساهمون: سيبويه
ص٢٥٢