لم يصرفوه أو كان اسماً غلب عليه التأنيث لم يصرفوه ولكنه اسمٌ كغرابٍ ينصرف في المذكر ولا ينصرف في المؤنث فإذا سميت به الرجل فهو بمنزلة المكان . قلت فإن سميته بلسان في لغة من قال هي اللسان قال لا أصرفه من قبل أن اللسان قد استقر عندهم حينئذٍ أنه بمنزلة عناق قبل أن يكون اسماً لمعروف وقباء وحواء ليسا هكذا إنما وقعا علماً على المؤنث والمذكر مشتقين وغير مشتقين في الكلام لمؤنث من شيء والغالب عليهما التأنيث فإنما هما كمذكر إذا وقع على المؤنث لم ينصرف وأما اللسان فبمنزلة اللذاذ واللذاذة يؤنث قوم ويذكر آخرون .
هذا باب أسماء القبائل والأحياء وما يضاف إلى
الأب والأم
أما ما يضاف إلى الآباء والأمهات فنحو قولك هذه بنو تميمٍ وهذه بنو سلولٍ ونحو ذلك .
كتاب سيبويه — صفحة 246
مساهمون: سيبويه
ص٢٤٦