تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب سيبويه — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧
وكذلك سمعناه من العرب فأما الذين قالوا أم هل لامني لك لائم فإنما قالوه على أنه أدركه الظن بعد ما مضى صدر حديثه وأما الذين قالوا أو هل فإنهم جعلوه كلاماً واحداً . وتقول ما أدري هل تأتينا أو تحدثنا وليت شعري هل تأتينا أو تحدثنا فهل ههنا بمنزلتها في الاستفهام إذا قلت هل تأتينا وإنما أدخلت هل ههنا لأنك إنما تقول أعلمني كما أردت ذلك حين قلت هل تأتينا أو تحدثنا فجرى هذا مجرى قوله عز وجل « هل يسمعونكم إذ تدعون أو ينفعونكم أو يضرون » وقال زهير : ألا لَيْتَ شِعْري هل يَرى الناسُ ما أرَى * من الأمرِ أو يَبْدُو لهم ما بداليا