تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب سيبويه — صفحة 150

مساهمون:

ص١٥٠
انطلقت معك حين لم يجز أن تبتدئ الكلام بعد أما فاضطررت في هذا الموضع إلى أن تحمل الكلام على الفعل فإذا قلت إن زيداً منطلق لم يكن في إن إلا الكسر لأنك لم تضطر إلى شيء ولذلك تقول أشهد أنك ذاهبٌ إذا لم تذكر اللام وهذا نظير هذا . وهذه كلمةٌ تكلم بها العرب في حال اليمين وليس كل العرب تتكلم بها تقول لهنك لرجل صدق فهي إن ولكنهم أبدلوا الهاء مكان الألف كقوله هرقت ولحقت هذه اللام إن كما لحقت ما حين قلت إن زيدا لما لينطلقن فلحقت إن اللام في اليمين كما لحقت ما فاللام الأولى في لهنك لام اليمين والثانية لام إن وفي لما لينطلقن اللام الأولى لأن والثانية لليمين والدليل على ذلك النون التي معها كما أن اللام الثانية في قولك إن زيدا لما ليفعلن لام اليمين وقد يجوز في الشعر أشهد إن زيدا ذاهبٌ يشبهها بقوله والله إنه لذاهبٌ لأن معناها معنى اليمين كما أنه