أقارِعُ عَوْفٍ لا أُحاوِلُ غيرَها * وُجوهَ قُرودٍ تَبتغي مَنْ تُجادِع
وزعم يونس أنك إن شئت رفعت البيتين جميعا على الابتداء تضمر في نفسك شيئا لو أظهرته لم يكن ما بعده إلا رفعا . ومثل ذلك :
متىَ تَرَ عَيَنيْ مالكٍ وجِرانَه * وجَنْبَيْه تَعْلَمْ أنه غيُر ثائِرِ
حِضَجْرٌ كأُمِّ التَّوْأمَيْنِ تَوكّأَتْ * على مِرْفقَيهْاَ مُستِهلّةَ عاشِرِ
وزعموا أن أبا عمرو كان ينشد هذا البيت نصبا [ وهذا الشعر لرجل معروف من أزد السراة ] :
كتاب سيبويه — صفحة 71
مساهمون: سيبويه
ص٧١