تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب سيبويه — صفحة 355

مساهمون:

ص٣٥٥
فلو كانت ها هاهنا هي التي تكون أولا إذا قلت هؤلاء لم تعد ها هاهنا بعد أنتم وحدثنا يونس أيضا تصديقا لقول أبي الخطاب أن العرب تقول هذا أنت تقول كذا وكذا لم يرد بقوله هذا أنت أن يعرفه نفسه كأنه يريد أن يعلمه أنه ليس غيره . هذا محال ولكنه أراد أن ينبهه كأنه قال الحاضر عندنا أنت والحاضر القائل كذا [ وكذا ] أنت . وإن شئت لم تقدم ها في هذا الباب قال تعالى « ثم أنتم هؤلاء تقتلون أنفسكم » . هذا باب علامة المضمرين المنصوبين اعلم أن علامة المضمرين المنصوبين إيَّا ما لم تقدر على الكاف التي في رأيتك وكما التي في رأيتكما وكم التي في رأيتكم وكن التي في رأيتكن والهاء التي في رأيته والهاء التي في رأيتها وهما التي في رأيتهما وهم التي في رأيتهم وهن التي في رأيتهن وني التي في رأيتني ونا التي في رأيتنا . فإن قدرت على شئ من هذه الحروف في موضع لم توقع إيا ذلك الموضع