أَعَلاقةً أُمَّ الوُلَيِّدِ بَعْدَما * أفنانُ رَأسكَ كالثَّغَام المُخْلِسِ
جعل بعد مع ما بمنزلة حرف واحد وابتدأ ما بعده . واعلم أنهم يقولون إن زيد لذاهب وإن عمرو لخير منك لما خففها جعلها بمنزلة لكن حين خففها وألزمها اللام لئلا تلتبس بأن التي [ هي ] بمنزلة ما التي تنفى بها . ومثل ذلك « إن كل نفس لما عليها حافظ » إنما هي لَعلَيهْا [ حافظ ] . وقال تعالى « وإن كل لما جميع لدينا محضرون » إنما هي لجميع وما لغو .
كتاب سيبويه — صفحة 139
مساهمون: سيبويه
ص١٣٩