فرفعه على وجهين على أن يكون بمنزلة قول من قال « مثلا ما بعوضة » أو يكون بمنزلة قوله إنما زيد منطلق . وأما لعلما فهو بمنزلة كأنما . وقال الشاعر وهو ابن كراع :
تَحَلَّلْ وعالجْ ذاتَ نفِسكَ وانظُرَنْ * أيا جُعَلٍ لَعَلَّمَا أنت حالِمُ
وقال الخليل إنما لا تعمل فيما بعدها كما أن أرى إذا كانت لغوا لم تعمل فجعلوا هذا نظيرها من الفعل . كما كان نظير إن من الفعل ما يعمل . ونظير إنما قول الشاعر وهو المرار الفقعسي :
كتاب سيبويه — صفحة 138
مساهمون: سيبويه
ص١٣٨