زي الجند وتارة زي الريافة وتارة زي الفقراء وكان يعطب من ينكر عليه مات في جمادى الآخرة انتهى وفيها الشريف الفاضل جمال الدين محمد بن علي بن علوي خرد باعلوى صاحب كتاب غرر البهاء قاله في النور
وفيها الأمير نجم الدين محمد بن محمد القرشي الدمشقي كان فاضلا يقرأ القرآن ويبكي عند التلاوة وكان بينه وبين الشيخ علاء الدين بن عماد الدين الشافعي مودة ومحبة مات في هذه السنة أو التي بعدها
ومات بعده ولده الأمير شمس الدين محمد بتسعة أشهر وهو والد محمد جلبي القرمشي رحمهم الله تعالى وفيها تقريبا نجم الدين محمد الماتاني الحنبلي الإمام العالم الفقيه المحدث الصالحي أخذ الحديث عن الشيخ أبي الفتح المزي وغيره وتفقه بفقهاء الشاميين وكان ينسخ بخطه كثيرا وكتب نسخا كثيرة من الاقناع وفيها شرف الدين أبو النجا موسى بن أحمد بن موسى بن سالم بن عيسى بن سالم الحجاوي المقدسي ثم الصالحي الحنبلي الإمام العلامة مفتي الحنابلة بدمشق وشيخ الإسلام بها كان إماما بارعا أصوليا فقيها محدثا ورعا من تأليفه كتاب الإقناع جرد فيه الصحيح من مذهب الإمام أحمد لم يؤلف أحد مؤلفا مثله في تحرير النقول وكثرة المسائل ومنها شرح المفردات وشرح منظومة الآداب لابن مفلح وزاد المستقنع في اختصار المقنع وحاشية على الفروع وغير ذلك وتوفي يوم الخميس الثاني والعشرين من ربيع الأول ودفن بأسفل الروضة تجاه قبر المنقح من جهة الغرب يفصل بينهما الطريق وفيها محي الدين يحيى الذاكر الشيخ الصالح قال في الكواكب هو أحد أصحاب الشيخ تاج الدين الذاكر الدين أذن لهم في افتتاح الذكر كان معتزلا عن الناس ذاكرا خاشعا عابدا صائما أقبل عليه أمراء الدولة إقبالا عظيما ثم تظاهر بمحبة الدنيا والتجارة فيها طلبا للستر حتى اعتقد فيه غالب أهل الدنيا أنه يحب الدنيا مثلهم قال الشعراوي
شذرات الذهب في أخبار من ذهب — صفحة 327
مساهمون: عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )
ص٣٢٧