على شرح المطالع للقطب وحاشية على المواقف للعضد ونكت على الطوالع للبيضاوي ومقدمة في أصول الدين وأخذ عنه جماعة من أئمة العصر منهم شيخنا الإمام الشمني وقاضي القضاة محي الدين المالكي قاضي مكة وحدثنا عنه غير واحد ومات بالقولنج ثاني عشر شهر رمضان وأمطرت السماء بعد دفنه مطرا غزيرا أي وكانت وفاته بالقاهرة
وفيها جمال الدين محمد بن سعيد بن كبن بفتح الكاف وشدة الموحدة بعدها نون اليمني قاضي عدن كان فاضلا مشاركا في علوم كثيرة ولي القضاء بعدن نحوا من أربعين سنة تخللتها ولاية للقاضي عيسى اليافعي مددا مفرقة وتوفي بعدن وأسف الناس عليه لما كان فيه من المداراة وخفض الجناح ولين الجانب والاصلاح بين الخصوم وقد قارب الثمانين
وفيها شرف الدين أبو التون يونس بن حسين بن علي بن محمد بن زكريا الزبيري بن الجزار الألواحي نزيل القاهرة الشافعي ولد بالقاهرة سنة خمس وستين وسبعمائة وسمع من عبد الرحمن بن القاري وناصر الدين الطبردار وغيرهما وحدث بالكثير وعرض العمدة على الجمال الأسنوي ولازم السراج البلقيني قال ابن حجر وجمع لنفسه مجاميع مفيدة لكنه كان عريا من العربية فيقع له اللحن الفاحش وكان كثير الابتهال والتوجه ولا يعدم في طول عمره عاميا يتسلط عليه وخصوصا ممن يجاوره وسمع منه خلق وتوفي ليلة الخميس رابع عشر ذي الحجة .
( سنة ثلاث وأربعين وثمانمائة )
فيها توفي برهان إبراهيم بن فلاح النابلسي الحنبلي كان من العلماء العاملين توفي بصالحية دمشق
وفيها تقي الدين عبد اللطيف بن القاضي بدر الدين محمد بن الأمانة قال
شذرات الذهب في أخبار من ذهب — صفحة 246
مساهمون: عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )
ص٢٤٦