Skip to main content

شذرات الذهب في أخبار من ذهب — Page 328

Contributors:

P.328
العلامة جلال الدين التباني الحنفي وقيل اسمه رسول قدم القاهرة في آخر دولة الناصر فأقام بمسجد بالتبانة فغلب عليه نسبته إليها وكان يذكر أنه سمع صحيح البخاري على علاء الدين التركماني وتلمذ للشيخين جمال الدين بن هشام وبهاء الدين بن عقيل فبرع في العربية وصنف فيها وتفقه على القوام الأتقاني والقوام الكاسي وانتصب للإفادة مدة وشرح المنار ونظم في الفقه منظومة وشرحها في أربع مجلدات وعلق على البزدوي واختصر شرح البخاري لمغلطاي وعلق على المشارق والتلخيص وصنف في منع تجدد الجمعة وفي أن الإيمان يزيد وينقص وانتهت إليه رياسة الحنفية وعرض عليه القضاء مرارا فامتنع وأصر على الامتناع ومات بالقاهرة في ثالث عشر رجب وفيها صلاح بن علي بن محمد بن علي العلوي الزيدي الإمام ولي الإمامة بصعدة وحارب صاحب اليمن مرارا وكاد يتغلب على المملكة كلها فإنه ملك لحج وأبين وحاصر عدن وهدم أكثر سورها وحاصر زبيد فكاد أن يملكها ورحل عنها ثم هاداه الأشرف وصار يهاديه وكان مهابا فاضلا عالما عادلا سقط عن بغلته بسبب نفورها من طائر طار فتعلل حتى مات بعد ثلاثة أشهر في ذي القعدة قاله ابن حجر وفيها عائشة بنت السيف أبي بكر بن عيسى بن منصور بن قوالج الدمشقية بنت عم بدر الدين بن قوالح روت عن القاسم بن مظفر والحجار وغيرهما وحدثت وماتت في شوال وفيها عبد الله بن محمد بن محمد بن محمد بن بهرام السروجي حفيد القاضي شمس الدين محمد بن بهرام قال في أنباء الغمر ولد سنة اثنتي عشرة وسبعمائة وتفقه واشتغل وتعانى الشروط وصنف فيه وولي قضاء عين تاب وكان حسن الخط قدوة في فنه وفيها شرف الدين أبو حاتم عبد القادر بن شمس الدين أبي عبد الله محمد الآتي ذكره ابن عبد القادر الجعفري النابلسي الحنبلي قاضي القضاة العلامة كان