Skip to main content

شذرات الذهب في أخبار من ذهب — Page 282

Contributors:

P.282
الحنفي قاضي المدينة بعد أبيه كان فاضلا متواضعا يكنى أبا الفتح وهو بها أشهر وفيها محمد بن عمر بن مشرف الأنصاري الشيرازي الملقب طقطق ولد سنة سبع عشرة وسبعمائة وسمع من المزي وغيره وحدث وكان شيخا ظريفا يحفظ أشعارا ويذاكر بأشياء ويتردد إلى مدارس الشافعية مات في جمادى الآخرة قاله ابن حجر وفيها أبو حامد وأبو المجد وأبو الفياض محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن علي بن رشيد الجمال السرائي الأصل الدمشقي ولد بسراي في الثاني والعشرين من جمادى الأولى سنة سبع وسبعمائة وقدم الشام كبيرا وعنى بالحديث على كبر وطلبه فسمع من الميدومي وغيره وكتب بخطه الحسن ونظم الشعر المقبول وكتب عنه ابن سند وسبط ابن العجمي وغيرهما وكان دينا خيرا يكنى أبا حامد وأبا المجد وأبا الفياض وكان له ورع زائد ولم يكن يملك شيئا إلا ما هو لابسه وكان تارة يمشي بطاقية ولا يتكلف هيئة مع التواضع والبشاشة وحسن الخلق والخلق وكان العلماء يترددون إليه ولا يقوم لأحد وفيها يعقوب بن عبد الله المغربي المالكي قال ابن حجر كان عارفا بالفقه والأصول والعربية وانتفع الناس به ومات في صفر وفيها ولي الدين يوسف بن ماجد بن أبي المجد بن عبد الخالق المرداوي الحنبلي كان فاضلا فقيها وامتحن مرارا بسبب فتياه بمسئلة ابن تيمية في الطلاق وكذا في عدة مسائل وحدث عن الحجار وابن الرضى والشرف بن الحافظ وغيرهم وكان شديد التعصب لمسائل ابن تيمية وسجن بسبب ذلك ولا يرجع حتى أنه بلغه أن الشيخ شهاب الدين بن المصري يحط في درسه على ابن تيمية في الجامع فجاء إليه وضربه بيده وأهانه مات في تاسع عشر صفر قاله ابن حجر . ( سنة أربع وثمانين وسبعمائة ) فيها كان ابتداء دولة الجراكسة فإنه خلع الصالح القلاووني وتسلطن برقوق ولقب الظاهر وهو أول من تسلطن من الجراكسة وسيأتي في ترجمته إن شاء الله تعالى وفيها وقع الطاعون بدمشق وتزايد في صفر ثم تناقص وفيها وقع
شذرات الذهب في أخبار من ذهب — Page 282 | عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )