Skip to main content

شذرات الذهب في أخبار من ذهب — Page 249

Contributors:

P.249
ثم ترك ذلك زهدا قال ابن حجي كان فاضلا مفتيا وقال ابن حجر وقفت له على عدة تصانيف لطاف تدل على اتساعه في العلم توفي مطعونا وفيها محمد بن أبي محمد الشافعي قال ابن حجر قدم القاهرة من بلاد العجم وأخذ عن القطب التحتاني وبرع في المعقول وقرر له منكلي بغا معلوما على تدريس بالمارستان المنصوري ثم قرره في تدريس الفقه بالمنصورية ثم ولي تدريس جامع المارداني وأعاد تدريس الشافعي وشغل الناس كثيرا وانتفعوا به مات في مستهل ذي الحجة وفيها أبو موسى محمد بن محمود بن إسحاق بن أحمد الحلبي ثم المقدسي المحدث الفاضل سمع من ابن الخباز وابن الحموي وغيرهما ولازم صلاح الدين العلائي وغيره وقدم دمشق فلازم ابن رافع وبرع في هذا الشأن وجمع تاريخ بيت المقدس وكان حنفيا فتحول شافعيا بعناية تاج الدين البلعبكي وله وفيات مختصرة إلى قرب هذه السنة توفي في رمضان وفيها جمال الدين أبو المظفر يوسف بن محمد بن مسعود بن محمد بن علي بن إبراهيم العبادي ثم العقيلي السرمري الحنبلي الشيخ العالم المفنن الحافظ ولد في رجب سنة ست وتسعين وستمائة وتفقه ببغداد على الشيخ صفي الدين عبد المؤمن وغيره ثم قدم دمشق وتوفي بها ومن تصانيفه نظم مختصر ابن رزين في الفقه ونظم الغريب في علوم الحديث لأبيه نحو من ألف بيت ونشر القلب الميت بفضل أهل البيت وغيث السحابة في فضل الصحابة والأربعون الصحيحة فيما دون أجر المنيحة وعقود اللآلي في الأمالي وعجائب الاتفاق والثمانيات قال ابن حجي رأيت بخطه ما صورته مؤلفاتي تزيد على مائة مصنف كبار وصغار في بضعة وعشرين علما ذكرتها على حرف المعجم في الروضة المورقة في الترجمة المونقة وقد أخذ عنه ابن رافع مع تقدمه عليه وحدث عنه وذكره الذهبي في المعجم المختص وأثنى عليه توفي في جمادى الأولى