وفيها ابن فرقين الأمير ناصر الدين علي بن محمود بن فرقين أجاز له الكندي وسمع من القزويني وغيره وتوفي في شعبان
وفيها ابن الأستاذ عز الدين أبو الفتح عمر بن محمد بن الشيخ أبي محمد عبد الرحمن بن عبد الله بن علوان الأسدي الحلبي مدرس المدرسة الظاهرية التي بظاهر دمشق روى سنن ابن ماجة عن عبد اللطيف وتوفي في ربيع الأول
وفيها أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن ترجم المصري آخر من روى جامع الترمذي عن علي بن البناء .
( سنة ثلاث وتسعين وستمائة )
فيها قتل الملك الأشرف صلاح الدين خليل بن الملك المنصور سيف الدين ولي السلطنة بعد والده في ذي القعدة سنة تسع وثمانين وفتك به الأمير بندار وذلك أنه جهز العسكر مع وزيره إلى القاهرة وتخلى بنفسه ليخلو مع خاصيته بسبب الصيد وترك نائبه الأمير بندار تحت الصناجق فلما كان وقت العصر وهو جالس بمفرده قدم الأمير بندار وصحبته جماعة من الأمراء فقتلوا السلطان وحلفوا البندار وسلطنوه ولقب بالملك القاهر وتوجهوا إلى مصر فلقيهم الخاصكية ومقدمهم الأمير زين الدين كتبغا فحملوا عليهم فانهزم الأمير بندار فأدركوه وقتلوه ومسكوا باقي الأمراء فقتلوهم وأقاموا الملك الناصر وحلفوا له واستقر الشجاعي وزيرا
ومسك ابن السلعوس واستأصلوا أمواله ومسكوا أقاربه وذويه وكان قد أحضرهم من الشام فحلت عليهم النقمة إلا رجل واحد لم يحضر من الشام وكتب إليه شعرا :
تنبه يا وزير الأرض واعلم * بأنك قد وطئت على الأفاعي
شذرات الذهب في أخبار من ذهب — صفحة 422
مساهمون: عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )
ص٤٢٢