Skip to main content

شذرات الذهب في أخبار من ذهب — Page 277

Contributors:

P.277
صلاة الظهر بتربة بالقرافة الصغرى بالقرب من قبة الإمام الشافعي رضي الله عنه في جهتها القبلية ولم يتفق لي الصلاة عليه لاشتغالي بالمرض وفيها الكفر طابي أبو الفضل عبد العزيز بن عبد الوهاب بن بيان القواس الرامي الأستاذ ولد سنة سبع وسبعين وخمسمائة وسمع الكثير من يحيى الثقفي وعمر دهرا وتوفي في الحادي والعشرين من شوال بدمشق وفيها أبو العز بن صديق عبد العزيز بن محمد بن أحمد الحراني وهو بكنيته أشهر ولهذا سماه بعضهم ثابتا سمع من عبد الوهاب بن أبي حبة وحدث بدمشق وبها توفي في جمادى الأولى وفيها الحافظ الكبير زكي الدين أبو محمد عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله بن سلامة المنذري الشامي ثم المصري الشافعي صاحب التصانيف ولد سنة إحدى وثمانين خمسمائة وسمع من الأرتاحي وأبي الجود وابن طبرزد وخلق وتخرج بأبي الحسن علي بن المفضل ولزمه مدة وله معجم كبير مروي ولي مشيخة الكاملية مدة وانقطع بها نحوا من عشرين سنة مكبا على العلم والإفادة قال ابن ناصر الدين كان حافظا كبيرا حجة ثقة عمدة له كتاب الترغيب والترهيب والتكملة لوفيات النقلة انتهى وقال ابن شهبة برع في العربية والفقه وسمع الحديث بمكة ودمشق وحران والرها والإسكندرية وروى عنه الدمياطي وابن دقيق العيد والشريف عز الدين وأبو الحسين اليونيني وخلق وتخرج به العلماء في فنون من العلم وبه تخرج الدمياطي وابن دقيق العيد والشريف عز الدين وطائفة في علوم الحديث قال الشريف عز الدين كان عديم النظير في معرفة علم الحديث على اختلاف فنونه عالما بصحيحه وسقيمه ومعلوله وطرقه متبحرا في معرفة أحكامه ومعانيه ومشكلة قيما بمعرفة غريبه وإعرابه واختلاف ألفاظه ماهرا في معرفة رواته وجرحهم وتعديلهم ووفياتهم ومواليدهم