نهاية وكأنه كان معبدا ووجد فيه قبلة نحو الشمال وله مدرسة بالقاهرة هي أول مدرسة بنيت بالقاهرة وكان صلاح الدين يقول ما فتحت البلاد بالعساكر إنما فتحتها بكلام الفاضل وله مائتان وخمسون ألف بيت من الشعر انتهى ملخصا
وفيها تاج الدين أبو منصور عبد العزيز بن ثابت بن طاهر البغدادي المأموني السمعي بكسر السين المهملة والسكون نسبة إلى السمع بن مالك بطن من الأنصار الخياط المقرئ الفقيه الحنبلي الزاهد قال أبو الفرج بن الحنبلي كان رفيقنا في سماع درس ابن المنى من الزهد والعبادة إلى حد يقال به تمسك بغداد وكان لطيفا في صحبته توفي يوم الأربعاء تاسع عشرى شعبان ودفن بباب حرب
وفيها عبد اللطيف بن أبي البركات إسماعيل بن أبي سعد النيسابوري ثم البغدادي ابن شيخ الشيوخ كان صوفيا عاميا روى عن قاضي المارستان وابن السمرقندي وحج فقدم دمشق فمات بها في ذي الحجة
وفيها ابن كليب مسند العراق أبو الفرج عبد المنعم بن عبد الوهاب بن سعد الحراني ثم البغدادي الحنبلي التاجر ولد في صفر سنة خمسمائة وسمع من ابن بيان وابن نبهان وابن زيدان الحلواني وطائفة ومات في ربيع الأول ممتعا بحواسه قاله في العبر
وفيها الأثير محمد بن محمد بن أبي الطاهر بن محمد بن بيان الأنباري ثم المصري الكاتب روى عن أبي صادق ومرشد المديني وغيره وروى ببغداد صحاح الجوهري عن أبي البركات العراقي وعمر وزالت رياسته وتوفي في ربيع الآخر وله تسع وثمانون سنة
وفيها الشهاب الطوسي أبو الفتح محمد بن محمود بن محمد بن شهاب الدين نزيل مصر وشيخ الشافعية توفي بمصر عن أربع وسبعين سنة ودرس وأفتى
شذرات الذهب في أخبار من ذهب — صفحة 327
مساهمون: عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )
ص٣٢٧