( سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة )
فيها أمر الملك شرف الدولة برصد الكواكب كما فعل المأمون وبنى لها هيكلا بدار السلطنة
وفيها كما قال السيوطي في تاريخ الخلفاء اشتد الغلاء ببغداد جدا وظهر الموت بها ولحق الناس بالبصرة حر وسموم تساقط الناس منه وجاءت ريح عظيمة بفم الصلح حرقت دجلة حتى ذكر أنه بانت أرضها وغرق كثير من السفن واحتملت زورقا منحدرا وفيه دواب وطرحت ذلك في أرض خوخى فشوهد بعد أيام انتهى
وفيها توفي بشر بن محمد بن محمد بن ياسين القاضي أبو القسم الباهلي النيسابوري توفي في رمضان وقد جلس وأملى عن السراج وابن خزيمة
وفيها تبوك بن الحسن بن الوليد أبو بكر الكلابي المعدل أخو عبد الوهاب روى عن سعيد بن عبد العزيز الحلبي وطبقته
وفيها الخليل بن أحمد بن محمد أبو سعيد السجزي القاضي الفقيه الحنفي الواعظ قاضي سمرقند وبها مات عن تسع وثمانين سنة روى عن السراج وأبي القسم البغوي وخلق
وفيها أبو نصر السراج عبد الله بن علي الطوسي الزاهد شيخ الصوفية وصاحب كتاب اللمع في التصوف روى عن جعفر الخلدي وأبي بكر محمد ابن داود الدقي قال الذهبي كان المنظور إليه في ناحيته في الفتوة ولسان القوم مع الاستظهار بعلم الشريعة وقال السخاوي كان على طريقة السنة قال خرجت مع أبي عبد الله الروزباري لنلقى أنبليا الراهب بصور فتقدمنا إلى ديره وقلنا له ما الذي حبسك ههنا قال أسرتني حلاوة قول الناس لي يا راهب انتهى وتوفي في رجب
شذرات الذهب في أخبار من ذهب — صفحة 91
مساهمون: عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )
ص٩١