ابن عبد الرحمن بن محمد النيسابوري الفقيه النحوي الطبيب الفارس قال عبد الغافر له قدم في الطب والفروسية وأدب السلاح وكان بارع وقته لاستجماعه فنون العلم حدث عن أبي عمرو بن حمدان وطبقته وكان مسند خراسان في عصره وتوفي في صفر .
( سنة أربع وخمسين وأربعمائة )
فيها زادت دجلة أحدا وعشرين ذراعا وغرقت بغداد وبلاد
وفيها التقى صاحب حلب معز الدولة ثمال بن صالح الكلابي وملك الروم علي ارتاح من أعمال حلب وانتصر المسلمون وغنموا وسبوا حتى بيعت السرية الحسناء بمائة درهم وبعدها بيسير توفي ثمال بحلب
وفيها توفي أبو سعد بن أبي شمس النيسابوري أحمد بن إبراهيم بن موسى المقرئ المجود الرئيس الكامل توفي في شعبان وهو في عشر التسعين روى عن أبي محمد المخلدي وجماعة وروى الغاية في القراءات عن ابن مهران المصر
وفيها أبو محمد الجوهري الحسن بن علي الشيرازي ثم البغدادي المقنعي لأنه كان يتطيلس ويلفها من تحت حنكة انتهى إليه علو الرواية في الدنيا وأملى مجالس كثيرة وكان صاحب حديث روى عن أبي بكر القطيعي وأبي عبد الله العسكري وعلي بن لولو وطبقتهم وعاش نيفا وتسعين سنة وتوفي في سابع ذي القعدة
وفيها أبو نصر زهير بن الحسن السرخسي الفقيه الشافعي مفتى خراسان أخذ ببغداد عن أبي حامد الأسفراييني ولزمه وعلق عنه تعليقة مليحة وروى عن زاهر السرخسي والمخلص وجماعة وتوفي بسرخس وقيل توفي سنة خمس وخمسين قاله في العبر وقال الأسنوي ولد بسرخس بعد السبعين وثلاثمائة
شذرات الذهب في أخبار من ذهب — صفحة 292
مساهمون: عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )
ص٢٩٢