تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شذرات الذهب في أخبار من ذهب — صفحة 275

مساهمون:

ص٢٧٥
( سنة سبع وأربعين وأربعمائة ) فيها توفي أبو عبد الله القادسي الحسين بن أحمد بن محمد بن حبيب البغدادي البزاز روى عن أبي بكر القطيعي وغيره ضعفه الخطيب وفيه أيضا رفض توفي في ذي القعدة وفيها قاضي القضاة أبو عبد الله بن ماكولا الحسين بن علي بن جعفر العجلي الجربا ذقاني بفتح الجيم والموحدة والقاف وسكون الراء والذال المعجمة نسبة إلى جرباذقاني بلد بين جرجان واستراباذ وأخرى بين أصبهان والكرج لا أدري إلى أيهما ينسب كان شافعي المذهب قال الأسنوي هو من ولد الأمير أبي دلف العجلي ويعرف بابن ما كولا وهو الأمير أبو نصر مصنف الاكمال في أسماء الرجال تولى أبو عبد الله المذكور قضاء القضاة ببغداد سنة عشرين وأربعمائة قال الخطيب كان عارفا بمذهب الشافعي وسمع من ابن منده بأصبهان قال ولم نر قاضيا أعظم نزاهة منه ولد سنة ثمان وستين وثلاثمائة ومات في شوال وهو على قضائه انتهى ما قاله الأسنوي وفيها حكم بن محمد بن حكم أبو العاص الجذامي نسبة إلى جذام قبيلة باليمن القرطبي مسند الأندلس حج فسمع من أبي محمد بن أبي زيد وإبراهيم بن علي التمار وأبي بكر بن المهندس وقرأ على عبد المنعم بن غلبون وكان صالحا ثقة ورعا صلبا في السنة مقلا زاهدا توفي في ربيع الآخر بضع وتسعين سنة وفيها أبو الفتح سليم بن أيوب بن سليم بالتصغير فيهما الرازي الشافعي المفسر صاحب التصانيف والتفسير وتلميذ أبي حامد الأسفرائيني روى عن أحمد بن محمد النصير وطائفة كثيرة وكان رأسا في العلم والعمل غرق في بحر القلزم في صفر بعد قضاء حجه قال ابن قاضي شهبة تفقه وهو كبير لأنه كان اشتغل في صدر عمره باللغة والنحو والتفسير والمعاني ثم لازم الشيخ