ابن سفيان وطائفة وحج مرات وأخذ علم الكلام ببغداد عن ابن البلاقاني قرأ على الحمامي وكان أماما في القراءات بصيرا بالحديث رأسا في الفقه تخرج به خلق في المذهب ومات في شهر رمضان وله اثنتان وستون سنة .
( سنة إحدى وثلاثين وأربعمائة )
فيها توفي أبو الحسن بشرى بن عبد الله الرومي القاضي ببغداد يوم الفطر وكان صالحا صدوقا روى عن أبي بكر بن الهيثم الأنباري وخلق
وفيها ابن دوما أبو علي الحسن بن الحسين النعالي ببغداد ضعيف ألحق نفسه في طباق روى عن أبي بكر الشافعي وطائفة
وفيها أبو العلاء الاستوائي صاعد بن محمد بن أحمد النيسابوري الحنفي قاضي نيسابور ورئيس الحنفية وعالمهم توفي في آخر السنة روى عن إسماعيل بن نجيد وجماعة وعاش سبعا وثمانين سنة
وفيها ابن الطبيز أبو القسم عبد الرحمن بن عبد العزيز الحلبي السراج الرامي نزيل دمشق وله مائة سنة روى عن محمد بن عيسى العلاف وابن الجعابي وجماعة تفرد في الدنيا عنهم وهو ثقة توفي في جمادى الأولى وفيه تشيع آخر من روى عنه الفقيه نصر المقدسي
وفيها أبو عمرو القسطاني بالضم نسبة إلى قسطانة قرية بين الري وساوة عثمان بن أحمد القرطبي نزيل إشبيلية سمعه أبوه الموطأ من أبي عيسى الليثي وسمع من أبي بكر بن السليم وابن القوطي وجماعة وكان خيرا ثقة توفي في صفر وله ثمانون سنة
وفيها أبو بكر وأبو حامد أحمد بن علي كان من الحفاظ الإيقاظ والمحدثين قاله ابن ناصر الدين
شذرات الذهب في أخبار من ذهب — صفحة 248
مساهمون: عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )
ص٢٤٨