تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شذرات الذهب في أخبار من ذهب — صفحة 247

مساهمون:

ص٢٤٧
ونقشت في فص الزمان بدائعا * تزرى بآثار الربيع الممرع وله من التآليف يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر وهو أكبر كتبه وأحسنها وأجمعها وفيها يقول ابن قلاقس : أبيات أشعار اليتيمه * أبكار أفكار قديمه ماتوا وعاشت بعدهم * فلذاك سميت اليتيمه وله أيضا كتاب فقه اللغة وسحر البلاغة وسر البراعة وفي كتبه دلالة على كثرة اطلاعه وله أشعار كثيرة وكانت ولادته سنة خمسين وثلاثمائة وتوفي في هذه السنة أو التي قبلها ونسبته إلى خياطة جلود الثعالب وعملها قيل له ذلك لأنه كان فراء وفيها الحوفي أبو الحسن علي بن إبراهيم بن سعيد صاحب اعراب القرآن في عشر مجلدات كان أماما في العربية والنحو والأدب وله تصانيف كثيرة قال في العبر هو تلميذ الأدفوى انتفع به أهل مصر وتخرجوا به في النحو انتهى وقال السيوطي في حسن المحاضرة هو من قرية يقال لها شبرا من أعمال الشرقية انتهى وقال أيضا في لباب الأنساب والحوفي بالفاء نسبة إلى حوف وكنت أظن أنها قرية بمصر حتى رأيت في تاريخ البخاري أنها من عمان قلت بل هي ناحية بمصر كبيرة معروفة فيها قرى كثيرة وجزم به ياقوت رحمه الله تعالى وغيره انتهى وفيها أبو عمران الفاسي موسى بن عيسى بن أبي حاج البربري الغفجومى نسبة إلى غفجوم بطن من زناتة قبيلة من البربر بالمغرب شيخ المالكية بالقيروان وتلميذ أبي الحسن القابسي دخل الأندلس وأخذ عن عبد الوارث
شذرات الذهب في أخبار من ذهب — صفحة 247 | عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )