Skip to main content

شذرات الذهب في أخبار من ذهب — Page 245

Contributors:

P.245
وفيها توفي أبو نعيم الأصبهاني أحمد بن عبد الله بن أحمد الحافظ الصوفي الأحول الشافعي سبط الزاهد محمد بن يوسف البنا بأصبهان في المحرم وله أربع وتسعون سنة اعتنى به أبوه وسمعه في سنة أربع وأربعين وثلاثمائة وبعدها وتفرد في الدنيا بعلو الإسناد مع الحفظ والاستبحار من الحديث وفنونه روى عن ابن فارس والعسال وأحمد بن معبد السمسار وأبي علي بن الصواف وأبي بكر بن خلاد وطبقتهم بالعراق والحجاز وخراسان وصنف التصانيف الكبار المشهورة في الأقطار منها كتاب حلية الأولياء قال ابن ناصر الدين ولما صنف كتاب الحلية حملوه إلى نيسابور فبيع بأربعمائة دينار ولا يلتفت إلى قول من تكلم فيه لأنه صدوق عمدة كما لا يسمع قول أبي نعيم في ابن مندة وكلام كل منهما في الآخرة غير مقبول انتهى وقال ابن النجار هو تاج المحدثين وأحد أعلام الدين وفيها أبو بكر الأصبهاني أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن الحرث التميمي المقرئ النحوي سكن نيسابور وتصدر للحديث ولإقراء العربية وروى عن أبي الشيخ وجماعة وروى السنن عن الدارقطني وتوفي في ربيع الأول وله إحدى وثمانون سنة وفيها أبو عبد الرحمن الجيزي إسماعيل بن أحمد النيسابوري الضرير المفسر روى عن زاهر السرخسي وطبقته وصنف التصانيف في القراءات والتفسير والوعظ والحديث وكان أحد الأئمة قال الخطيب قدم علينا حاجا ونعم الشيخ كان علما وأمانة وصدقا وخلقا ولد سنة إحدى وستين وثلاثمائة وكان معه صحيح البخاري فقرأت جميعه عليه في ثلاثة مجالس وقال عبد الغافر كان من العلماء العاملين نفاعا للخلق مباركا وفيها أبو زيد الدبوسي بفتح الدال المهملة وضم الموحدة المخففة ومهملة