والفطر في رمضان حتى تملكوا بغداد في المعنى
وفيها أبو عامر بن شهيد أحمد بن عبد الملك بن مروان بن ذي الوزارتين أحمد بن عبد الملك بن عمر بن شهيد الأشجعي القرطبي الشاعر حامل لواء البلاغة والشعر بالأندلس قال ابن حزم توفي في جمادي الأولى وصلى عليه أبو الحرم جمهور ولم يخلف له نظيرا في الشعر والبلاغة وكان سمحا جوادا عاش بضعا وأربعين سنة
وفيها أبو محمد بن الشقاق عبد الله بن سعيد كبير المالكية بقرطبة ورأس القراء توفي في رمضان وله ثمانون سنة أخذ عن أبي عمر بن المكوى وطائفة
وفيها أبو بكر المنيني محمد بن رزق الله بن أبي عمرو الأسود خطيب منين روى عن علي بن أبي العقب والحسين بن أحمد بن أبي ثابت وجماعة قال أبو الوليد الدار بندي لم يكن بالشام من يكنى بأبي بكر غيره وكان ثقة وقال الكتاني توفي في جمادي الأولى وله أربع وثمانون سنة وكان يحفظ القرآن بأحرف
وفيها أبو عمرو الرزجاهي بفتح الراء والجيم وسكون الزاي نسبة إلى رزجاه قرية ببسطام محمد بن عبد الله بن أحمد البسطامي الفقيه الأديب المحدث تفقه على أبي سعد الصعلوكي وأكثر عن ابن عدي وطبقته ومات في ربيع الأول وله خمس وثمانون سنة وكان يقرئ العربية قاله في العبر والله تعالى أعلم .
( سنة وسبع وعشرين وأربعمائة )
فيها توفي أبو إسحق الثعالي أحمد بن محمد بن إبراهيم النيسابوري المفسر روى عن أبي محمد المخلدي وطبقته من أصحاب السراج وكان حافظا واعظا رأسا في التفسير والعربية متين والديانة قاله في العبر وقال ابن خلكان كان أو حد زمانه في علم التفسير وصنف التفسير الكبير الذي فاق غيره من التفاسير وله كتاب العرائس في قصص الأنبياء وغير ذلك ذكره السمعاني وقال يقال له
شذرات الذهب في أخبار من ذهب — صفحة 230
مساهمون: عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )
ص٢٣٠