مروره حتى يغفر لجاهلهم وقال قال رجل لسهل أريد أن أصحبك قال إذا مات أحدنا فمن يصحب الباقي قال الله قال فاصحبه الآن انتهى ما أورده المناوي
وفيها أبو القسم الحسن بن محمد بن حبيب النيسابوري المفسر صنف في علوم القرآن والآداب وله كتاب عقلاء المجانين سمع من الأصم وجماعة
وفيها أبو يعلي المهلبي حمزة بن عبد العزيز بن محمد النيسابوري الطيب روى عن محمد بن أحمد بن دلويه صاحب البخاري وأبي حامد بن بلال وجماعة وتفرد بالسماع من غير واحد توفي يوم النحر عن سن عالية
وفيها أبو أحمد الفرضي عبيد الله بن محمد بن أحمد بن محمد بن أبي مسلم المقرئ شيخ بغداد قرأ على أحمد بن بويان وسمع من يوسف البهلول الأزرق والمحاملي قال الخطيب كان ثقة ورعا دينا وقال العتيقي ما رأينا في معناه مثله وقال الأزهري إمام من الأئمة وقال الذهبي عاش اثنتين وثمانين سنة
وفيها أبو الهيثم عتبة بن خيثمة التميمي النيسابوري القاضي شيخ الحنفية بخراسان كان عديم النظير في الفقه والفتوى تفقه على أبي الحسين قاضي الحرمين وأبي العباس التبال وسمع لما حج من أبي بكر الشافعي وجماعة وولي نيسابور تسع سنين
وفيها الإمام أبو بكر بن فورك بضم الفاء وفتح الراء الأستاذ محمد بن الحسن بن فورك الأصبهاني المتكلم صاحب التصانيف في الأصول والعلم روى مسند الطيالسي عن أبي محمد بن فارس وتصدر للإفادة بنيسابور وكان ذا زهد وعبادة وتوسع في الأدب والكلام والوعظ والنحو قال الأسنوي في طبقاته أقام بالعراق مدة يدرس ثم توجه إلى الري فسمعت به المبتدعة فراسله أهل نيسابور والتمسوا منه التوجه إليهم ففعل وورد نيسابور فبنى له بها مدرسة دار فأحيا الله تعالى به أنواعا من العلوم وظهرت بركته على المتفقهة وبلغت
شذرات الذهب في أخبار من ذهب — صفحة 181
مساهمون: عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )
ص١٨١