تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شذرات الذهب في أخبار من ذهب — صفحة 175

مساهمون:

ص١٧٥
وفيها الإدريسي الحافظ أبو سعد عبد الرحمن بن محمد بن محمد الاستراباذي نزيل سمرقند ومحدثها ومؤرخها سمع الأصم فمن بعده وألف الأبواب والشيوخ وقال ابن ناصر الدين هو عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن عبد الله بن الحسن ابن منوبه أبو سعد الاستراباذي محدث سمرقند ومصنف تاريخها وتاريخ بلده كان حافظا متقنا راسخا مؤلفا انتهى وفيها أبو علي الحسن بن أحمد بن محمد بن الليث أبو علي الشيرازي الكشي المقري الفقيه الشافعي كان حافظا ناقدا قاله ابن ناصر الدين وفيها أبو نصر بن نباتة التميمي السعدي عبد العزيز بن عمر بن محمد بن أحمد ابن نباتة بن حميد بن نباتة بن الحجاج بن مطر بن خالد بن عمرو بن رباح بن سعد كان شاعرا مجيدا جمع بين حسن السبك وجودة المعنى وكان يعاب يعاب بكبر فيه طاف البلاد ومدح الملوك والوزراء والرؤساء وله في سيف الدولة غرر القصائد ونخب المدائح وكان قد أعطاه فرسا أدهم أغر محجلا فكتب إليه : يا أيها الملك الذي أخلاقه * من خلقه ورواؤه من رأيه قد جاء بالطرف الذي أهديته * هاديه يعقد أرضه بسمائه أولاية أوليتها فبعثته * رمحا سبيب العرف عقد لوائه نحتل منه على أغر محجل * ماء الدجنة قطرة من مائه وكأنما لطم الصباح جبينه * فاقتص منه فخاض في أحشائه متمهلا والبرق في أسمائه * متبرقعا والحسن من أكفائه ما كانت النيران يكمن جرها * لو كان للنيران بعض ذكائه لا تغلق الألحاظ في إعطافه * إلا إذا كفكفت من غلوائه لا يكمل الطرف المحاسن كلها * حتى يكون الطرف من إسرائه وله فيه أيضا من قصيدة