قريبا من معروف الكرخي قال ابن ماكولا رأيت في المنام كأني أسأل عن حال الدارقطني في الآخرة فقيل لي ذاك يدعى في الجنة بالإمام
انتهى ملخصا
وفيها أبو حفص بن شاهين عمر بن أحمد بن عثمان بن أحمد بن محمد بن أيوب البغدادي الواعظ المفسر الحافظ صاحب التصانيف وأحد أوعية العلم توفي بعد الدارقطني بشهر وكان أكبر من الدارقطني بتسع سنين سمع من الباغندي ومحمد بن المجدر والكبار ورحل إلى الشام والبصرة وفارس قال أبو الحسين بن المهتدي بالله قال لنا ابن شاهين صنفت ثلاثمائة وثلاثين مصنفا منها التفسير الكبير ألف جزء والمسند ألف وثلاثمائة جزء والتاريخ مائة وخمسون جزءا قال ابن أبي الفوارس ابن شاهين ثقة مأمون جمع وصنف ما لم يصنفه أحد وقال محمد بن عمر الداودي كان ثقة بحاثا وكان لا يعرف الفقه ويقول أنا محمدي المذهب
انتهى وممن أخذ عنه الماليني والبرقاني وخلق كثير وقال السيوطي في كتابه مشتهى العقول ومنتهى النقول منتهى التفاسير لابن شاهين ألف مجلد والمسند له ألف وخمسمائة مجلد ومداد تصانيفه انتهى إلى ثمانية وعشرين قنطارا قال ابن الجوزي قلت هذا من طي الزمان
انتهى كلام السيوطي
وفيها أبو بكر الكبشاني محمد بن إبراهيم النيسابوري الأديب الذي روى صحيح مسلم عن إبراهيم بن سفين الفقيه توفي ليلة عيد النحر ضعفه الحاكم لتسميعه الكتاب بقوله من غير أصل وقال في المغني غمزه الحاكم روى الصحيح من غير أصل
انتهى
وفيها أبو الحسن بن سكرة محمد بن عبد الله بن محمد الهاشمي البغدادي الشاعر المشهور العباسي المفلق ولا سيما في المجون والمزاح وكان هو وابن حجاج يشبهان في وقتهما بجرير والفرزدق ويقال أن ديوان ابن سكرة يزيد على خمسين ألف بيت قال الثعالبي في ترجمته هو شاعر متسع الباع في أنواع الإبداع فائق في قول
شذرات الذهب في أخبار من ذهب — صفحة 117
مساهمون: عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )
ص١١٧