إسماعيل القاضي تفقه على أحمد بن محمد المعذل وحدث عن القعنبي وصنف التصانيف وكان بصيرا بمذهب مالك
وفيها عباس البرقفي ببغداد أحد الثقات العباد سمع محمد بن يوسف الفريابي وطبقته
وفيها عبد العزيز منيب أبو الدرداء المروزي الحافظ رحل وطوف وحدث عن مكي بن إبراهيم وطبقته
وفيها محمد بن عزيز الأيلي بأيلة روى عن سلامة بن روح وغيره قال في المغني قال النسائي صويلح وقال أبو أحمد الحاكم فيه نظر انتهى
ويحيى بن محمد بن يحيى أبو عبد الله الذهلي الحافظ شيخ نيسابور بعد أبيه ويقال له حيكان رحل وسمع من سليمان بن حرب وطبقته وكان أمير المطوعة المجاهدين ولما غلب أحمد الحجستاني على نيسابور وكان ظلوما غشوما فخرج منها هاربا فخافت النيسابوريون كرته فاجتمعوا على باب حيكان وعرضوا في عشرة آلاف مقاتل فرد إليهم أحد فانهزموا واختفى حيكان وصحب قافلة ولبس عباءه فعرف وأتى به إلى أحمد فقتله قال ابن ناصر الدين هو ثقة
وفيها يونس بن حبيب أبو بشر العجلي مولاهم الأصبهاني راوي مسند الطيالسي كان ثقة ذا صلاح وجلالة .
( سنة ثمان وستين ومائتين )
فيها غزا نائب الثغور الشامية خلف التركي الطولوني فقتل من الروم بضعة عشر ألفا وغنموا غنيمة هائلة حتى بلغ السهم أربعين دينارا
وفيها كان المسلمون يحاصرون الخبيث مقدم الزنج في مدينته المسماة بالمختارة
شذرات الذهب في أخبار من ذهب — صفحة 153
مساهمون: عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )
ص١٥٣