العقيلي منكر الحديث يوصل الأحاديث ثم ساق له حديثا متنه الديك الأبيض الأفرق حبيب وحبيب حبيبي وقال أبو حاتم ضعيف الحديث سمعت منه ولا أحدث عنه وقال ابن أبي حاتم روى حديثا منكرا انتهى ما أورده الذهبي في المغني
وفيها الحارث بن مسكين الإمام أبو عمرو قاضي الديار المصرية وله ست وتسعون سنة سأل الليث بن سعد وسمع الكثير من ابن عيينة وابن وهب وأخذ في المحنة فحبس دهرا حتى أخرجه المتوكل وولاه قضاء مصر وكان من كبار أئمة السنة الثقات قال السيوطي في حسن المحاضرة الحارث بن مسكين بن محمد بن يوسف الأموي أبو عمرو المصري الحافظ الفقيه العلامة روى عنه أبو داود والنسائي قال الخطيب كان فقيها على مذهب مالك ثقة في الحديث ثبتا وله تصانيف ولد سنة أربع وخمسين ومائة ومات ليلة الأحد لثلاث بقين من ربيع الأول سنة خمسين ومائتين انتهى
وفيها ويقال في سنة خمس وخمسين الإمام أبو حاتم السجستاني سهل بن محمد النحوي المقرئ اللغوي صاحب المصنفات حمل العربية عن أبي عبيدة والأصمعي وقرأ القرآن على يعقوب وكتب الحديث عن طائفة قومت كتبه يوم مات بأربعة عشر ألف دينار واشتراها ابن السكيت بدون ذلك محاباة
وفيها عباد بن يعقوب الأسدي الرواجني الكوفي الحافظ الحجة سمع من شريك والوليد بن أبي ثور والكبار قال ابن حبان كان داعية إلى الرفض وقال ابن خزيمة حدثنا الصدوق في روايته المتهم في دينه عباد بن يعقوب وروى عنه البخاري مقرونا بآخر
وفيها عمرو بن بحر الجاحظ أبو عثمان البصري المعتزلي واليه تنسب الفرقة الجاحظية من المعتزلة صنف الكثير في الفنون كان بحرا من بحورا لعلم رأسا في الكلام والاعتزال وعاش تسعين سنة وقيل بقي إلى سنة خمس وخمسين أخذ عن القاضي أبي يوسف وثمامة بن أشرس وأبى اسحق النظام قال في المغني
شذرات الذهب في أخبار من ذهب — صفحة 121
مساهمون: عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )
ص١٢١