محمد بن طاهر عشرين سنة وقد حدث طاهر عن سليمان بن حرب
وفيها عبد الجبار بن العلاء بن عبد الجبار أبو بكر البصري ثم المكي ثم العطار روى عن سفيان بن عيينة وطبقته وكان ثقة صاحب حديث
وعبد الملك بن شعيب بن الليث بن سعد المصري سمع أباه وابن وهب وكان أحد الفقهاء
وعيسى بن حماد زغمة التجبي مولاهم المصري راوية الليث بن سعد
والقسم بن عثمان الدمشقي الزاهد المعروف بالجوعي من كبار الصوفية والعارفين صحب أبا سليمان الداراني وروى عن سفيان بن عيينة وجماعة قال أبو حاتم صدوق
وفيها محمد بن حميد الرازي أبو عبد الله الحافظ روى عن جرير بن عبد الحميد ويعقوب القمي وخلق وكان من أوعية العلم لكن لا يحتج به وله ترجمة طويلة أثنى عليه أحمد بن حنبل وقال ابن خزيمة لو عرفه أحمد لما أثنى عليه وقد خرج له أبو داود والترمذي وغيرهما قال الذهبي في المغني محمد بن حميد الرازي الحافظ عن يعقوب القمي وجرير وابن المبارك ضعف لا من قبل الحفظ قال يعقوب بن شيبة كثير المناكير وقال البخاري فيه نظر وقال أبو زرعة يكذب وقال النسائي ليس بثقة وقال صالح جزرة ما رأيت أحذق بالكذب منه ومن ابن الشاذ كوني انتهى ما قاله في المغني
وفي ربيع الآخر المنتصر بالله أبو جعفر محمد بن المتوكل على الله جعفر ابن المعتصم محمد بن الرشيد بالخوانيق وكانت خلافته سبعة أشهر وعاش ستا وعشرين سنة وأمه رومية تسمى حبشة وكان ربعة جسيما أعين أقنى بطينا مليح الصورة مهيبا وكان كامل العقل محبا للخير محسنا إلى آل على بارا بهم وقيل إن أمراء الترك خافوه فلما حم دسوا إلى طبيبه ابن طيفور ثلاثين ألف دينار ففصده بريشة مسمومة وقيل سم في كمثرى قاله في العبر وقال ابن الأهدل قيل إن أمه جاءته عائدة فبكى وقال يا أماه عاجلت أبي فعوجلت ثم أنشأ يقول
شذرات الذهب في أخبار من ذهب — صفحة 118
مساهمون: عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )
ص١١٨