جالسا مع فتية من بني هاشم عند النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إذ انقض كوكب فقال رسول
الله : " من انقض هذا الكوكب في منزله فهو الوصي من بعدي " فقام فتية من بني
هاشم فنظروا فإذا الكوكب قد انقض في منزل علي بن أبي طالب ، فقالوا يا رسول
الله : غويت في حب علي ، فأنزل الله تعالى : * ( والنجم إذا هوى * ما ضل صاحبكم
وما غوى ) * ( 1 ) أي بالأفق الأعلى ( 2 ) .
وفي الكتاب المذكور بحذف السند عن جابر بن عبد الله عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم )
قال : " إن الله تعالى أنزل قطعة من نور وأسكنها في صلب آدم ( عليه السلام ) فساقها حتى
قسمها جزئين فجعل جزءا في صلب عبد الله وجزءا في صلب أبي طالب
فأخرجني نبيا وأخرج عليا وصيا " ( 3 ) .
وفيه إلى أبي أيوب الأنصاري أن الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) مرض فدخلت عليه
فاطمة ( عليها السلام ) فقال : " إن الله اطلع إلى الأرض اطلاعة فاختار منها أباك فبعثه نبيا ، ثم
اطلع ثانية ، فاختار منها بعلك وجعله وصيا ، وأوحى إلي فأنكحته إياك واتخذته
وصيا إلى أن قال : نبينا أفضل الأنبياء وهو أبوك ووصينا أفضل الأوصياء وهو
بعلك " ( 4 ) .
ومن كتاب ابن مردويه عن أم سلمة في حديث إلى أن قالت : قال
هامش
( 1 ) النجم : 1 - 2 .
( 2 ) المناقب لابن المغازلي الشافعي ، تحت الرقم ( 353 ) ص 310 ، ومثله رقم ( 313 ) ، وفي
الكتاب هكذا : وما غوى إلى قوله : بالأفق الأعلى .
( 3 ) المناقب ، لابن المغازلي ، تحت الرقم ( 132 ) ص 89 ، وراجع : كفاية الطالب ، الباب 87 ،
لسان الميزان ، ج 6 ص 377 .
( 4 ) المناقب ، لابن المغازلي ، تحت الرقم ( 132 ) ص 89 .