يروي عنه ، قال : وكان أبوه القاسم من وجوه الشيعة ولكن لم يرو شيئاً « 1 » ، فالظاهر كونه ثقة بشهادة ابن الغضائري وعدم المعارض سوى من نسب التضعيف إليه ، وهو مجهول عندنا ، ولا دليل على قدحه ، روى عنه أبو طالب الأنباري .
50 الحسين بن المختار ، القلانسيّ ،
قال العلَّامة « 2 » والشيخ « 3 » : إنَّه واقفي ، وروى ابن عقدة عن الحسن بن عليّ بن فضّال أنَّه ثقة ، وقال المفيد رحمه اللَّه : ( إنَّه من خاصَّة أصحاب الكاظم عليه السلام وثقاته ، وأهل الورع والعلم من شيعته ) « 4 » إذاً فالحقّ كونه ثقة واقفيّاً . قال جدّي الأعلى طاب مضجعه : وفي كونه واقفيّاً أيضاً تأمّل ، إذ روى جماعة من الثقات عنه النصَّ على الرضا عليه السلام « 5 » ، وروى في الكافي عنه أنَّه قال : قال لي الصادق عليه السلام : رحمك اللَّه « 6 » .
51 الحكم بن عبد الرحمن بن أبي نعيم .
روى ابن عقدة ، عن الفضل بن يوسف ، قال : الحكم بن عبد الرحمن خيار ثقة ثقة . قال العلَّامة رحمه اللَّه : ( وهذا الحديث عندي لا أعتمد عليه في التعديل ، لكنَّه مرجّح ، انتهى ) « 7 » وذلك لأنَّ الفضل بن يوسف مجهول ، فلا اعتماد على
هامش
« 1 » الخلاصة : القسم الأوّل ، ص 52 .
« 2 » الخلاصة : القسم الأوّل ، ص 215 .
« 3 » رجال الشيخ : في أصحاب الكاظم عليه السلام ، ص 346 .
« 4 » الإرشاد : ج 2 ، ص 248 .
« 5 » الكافي : ج 1 ، ص 312 - 313 ح 8 - 9 .
« 6 » الكافي : ج 1 ، ص 67 وفيه : « عن الحسين ، عن بعض أصحابنا ، عن الصادق عليه السلام » ، وعليه فالمدعوّ له بالرحمة بعد سؤال وجواب في ترجيح بالأحدث هو ذلك البعض لا الحسين .
« 7 » الخلاصة : القسم الأوّل ، ص 60 .