منذ حين الموت إلى يوم القيامة ( 1 ) .
وقد ينافيه :
علي بن إبراهيم : وسئل العالم صلوات الله عليه عن مؤمن الجن
أيدخلون الجنة ؟ فقال : لا ولكن له حظائر بين الجنة والنار يكون فيها مؤمن
الجن وفساق الشيعة ( 2 ) .
85 - أحاديث عيسى السري أبي اليسع عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام
[ 715 ] 1 - الكليني : عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن
صفوان بن يحيى ، عن عيسى ابن السري أبي اليسع قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام :
أخبرني بدعائم الاسلام التي لا يسع أحدا التقصير عن معرفة شئ منها ، التي
من قصر عن معرفة شئ منها فسد عليه دينه ، ولم يقبل منه عمله ، ومن عرفها
وعمل بها صلح له دينه وقبل منه عمله ولم يضق به مما هو فيه لجهل شئ من
الأمور جهله ( 3 ) .
هامش
( 1 ) فروع الكافي : 3 / 242 الحديث 3 .
( 2 ) التفسير 2 / 300 ، ورواه البحراني في معالم الزلفى : 219 .
( 3 ) قوله عليه السلام : ( لم يضق به الباء للتعدية و ( من ) في قوله : ( مما هو فيه ) للتبعيض وهو مع مدخوله
فاعل ( لم يضق ) أي لم يضق عليه الامر شئ مما هو فيه ويمكن أن يقرء لجهل بالتنوين وشئ
بالرفع ، فشئ فاعل لم يضق وفي بعض النسخ ( فيما ) مكان مما فلعل الأخير فيه متعين ، وفي
بعض النسخ ولم يضر به فيمكن أن يقرء على بناء المجهول وجهله على المصدر فاعله و ( من )
ابتدائية يقال ضره وضربه .
وفي رواية العياشي التالية بعد هذا الخبر ولم يضر به ما هو فيه بجهل شئ من الأمور إن جهله ،
وهو أصوب .
وقيل : يعني لم يضق أو لم يضر به من أجل ما هو فيه من معرفة دعائم الاسلام والعمل بها جهل
شئ جهله من الأمور التي ليست هي من الدعائم فقوله : " مما هو فيه " تعليل لعدم الضيق أو
الضرر وقوله : " لجهل شئ " تعليل للضيق أو الضرر وقوله " جهله " صفة لشئ وقوله : " من
الأمور " عبارة عن غير الدعائم من شعائر الاسلام انتهى ولا يخفى ما فيه - بحار الأنوار .