سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله تعالى : ( كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها
في السماء ) فقال : رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والله جذرها ( 1 ) ، وأمير المؤمنين علي بن أبي
طالب عليه السلام فرعها وشيعتهم ورقها ، فهل ترى فيها فضلا ( 2 ) ؟ فقلت : لا ( 3 ) .
[ 711 ] 5 - الصدوق : جماعة من أصحابنا عن محمد بن همام عن جعفر
الفزاري عن جعفر ابن إسماعيل الهاشمي عن خاله محمد بن علي عن عبد
الرحمان بن حماد عن عمر بن يزيد السابري [ عمر بن صالح السابري -
المصدر ] قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن هذه الآية : ( أصلها ثابت وفرعها في
السماء ) قال : أصلها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وفرعها أمير المؤمنين عليه السلام [ فرعها في
السماء أمير المؤمنين - المصدر ) والحسن والحسين ثمرها ، وتسعة من ولد
الحسين أغصانها ، والشيعة ورقها ، والله ان الرجل منهم ليموت فتسقط ورقة من
تلك الشجرة ، قلت : قوله عز وجل : وتؤتي اكلها كل حين باذن ربها ) قال : ما
يخرج من علم الإمام إليكم في كل سنة من حج وعمرة ( 4 ) .
[ 712 ] 6 - الصفار : إبراهيم بن هاشم عن عمرو بن عثمان الخزاز عن عبد
الرحمان بن حماد عن عمر بن يزيد قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله
تعالى : ( أصلها ثابت وفرعها في السماء ) فقال رسول الله جذرها ( 5 ) وأمير
المؤمنين عليه السلام ذروها وفاطمة عليها السلام فرعها ، والأئمة من ذريتها أغصانها ، وعلم
هامش
( 1 ) تمام الكلام فيه راجع حديث سليمان عن أبي عبد الله عليه السلام .
( 2 ) تمام الكلام فيه راجع حديث الثمالي عن أبي جعفر عليه السلام .
( 3 ) تفسير فرات : 79 فيه وشيعته ، بحار الأنوار : 24 / 142 .
( 4 ) اكمال الدين : 197 - 198 والطبع الجديد : 2 / 345 ا لحديث 30 ، بحار الأنوار : 24 / 141 ،
تفسير البرهان : 2 / 311 ، نور الثقلين : 2 / 535 .
( 5 ) خ جذبها وتمام الكلام في ذلك راجع حديث الصفار بالاسناد عن سليمان عن أبي عبد الله .