رسول الله ما أحسن أديم هذه السماء ، وأنور هذه النجوم والكواكب ؟ فقال
الصادق عليه السلام :
انكم لتقولون هذا وان المدبرات الأربعة ( 1 ) جبرئيل وميكائيل وإسرافيل
وملك الموت عليه السلام ينظرون إلى الأرض فيرونكم واخوانكم في أقطار الأرض ،
ونوركم إلى السماوات واليهم أحسن من نور هذه الكواكب ، وانهم ليقولون كما
تقولون : ما أحسن أنوار هؤلاء المؤمنين ( 2 ) .
[ 543 ] 2 - الإمام العسكري عليه السلام : قال جعفر بن محمد عليه السلام من كان همه في
كسر النواصب عن المساكين الموالين لنا أهل البيت يكسرهم عنهم ، ويكشف
عن مخازيهم ( 3 ) يبين عوراتهم ( 4 ) ويفخم امر محمد وآله عليهم السلام جعل الله همة ( 5 )
املاك الجنان في بناء قصوره ودوره ، يستعمل بكل حرف من حروف حججه
على أعداء الله أكثر من عدد أهل الدنيا أملاكا ، قوة واحد تفضل عن حمل
السماوات والأرضين ، فكم من بناء ، وكم من [ نعمة وكم من ] قصور لا يعرف
قدرها الا رب العالمين ( 6 ) .
[ 544 ] 3 - الإمام العسكري عليه السلام : قال الصادق عليه السلام : وهذا اليوم يوم الموت
فان الشفاعة والفداء لا يغني عنه ، فاما في القيامة فانا وأهلنا نجزي عن
هامش
( 1 ) الملائكة الأربعة مدبرات لأنها تدبر أمور العالم باذنه تعالى كما قال سبحانه ( والمدبرات أمرا )
( النازعات ( 79 ) : 5 ) .
( 2 ) عيون أخبار الرضا : 2 / 2 ، بحار الأنوار 65 / 18 طبع بيروت .
( 3 ) مجاريهم - خ .
( 4 ) عوارهم - خ والاحتجاج ، العورة : كل مكمن للسر ، والعوار : العيوب .
( 5 ) جمة - خ ، الجمة : بفتح الجيم وضمها وتشديد الميم : معظم الشئ أو الكثر منه .
( 6 ) تفسير الامام : 349 الحديث 234 ، بحار الأنوار : 2 / 10 و 8 / 180 ، الاحتجاج : 1 / 12 .