شيعتنا ( 1 ) .
[ 545 ] 4 - الإمام العسكري عليه السلام : قال جعفر بن محمد عليه السلام [ علماء ]
شيعتنا مرابطون في الثغر الذي يلي إبليس وعفاريته ، يمنعونهم عن الخروج
على ضعفاء شيعتنا ، وعن ان يتسلط عليهم إبليس وشيعته النواصب .
ألا فمن انتصب لذلك من شيعتنا كان أفضل ممن جاهد الروم والترك
والخزر ( 2 ) الف الف مرة لأنه يدفع عن أديان محبينا ، وذلك يدفع عن أبدانهم ( 3 ) .
اما الطائفة الثالثة عليه السلام
1 - حديث ابن أذينة عن أبي عبد الله عليه السلام
[ 546 ] 1 - الكليني : بالاسناد عن ابن أذينة عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ما
تروي هذه الناصبة ؟ . . فقال أبو عبد الله عليه السلام : ان الله عز وجل لما عرج بنبيه صلى الله عليه وآله وسلم
إلى سماواته السبع اما أولاهن فبارك عليه ، والثانية علمه فرضه ، فانزل الله
محمدا من نور فيه أربعون نوعا من أنوار النور ، كانت محدقة بعرش الله ، تغشى
ابصار الناظرين ، اما واحد منها فاصفر ، فمن أجل ذلك اصفرت الصفرة . وواحد
منها احمر ، فمن أجل ذلك احمرت الحمرة وواحد منها ابيض ، فمن أجل ذلك
ابيض البياض ، والباقي على سائر عدد الخلق من النور والألوان في ذلك
المحمل حلق وسلاسل من فضة ثم عرج به إلى السماء ، فنفرت الملائكة إلى
هامش
( 1 ) تفسير الامام : 241 الطبعة الجديدة .
( 2 ) الخزر : جيل خزر العيون وفي حديث حذيفة ( كأني بهم خنس الأنوف ، خزر العيون ) والخزرة :
انقلاب الحدقة نحو اللحاظ - لسان العرب : 4 / 236 ، وراجع معجم البلدان : 2 / 367 ففيه تفصيل
ذلك .
( 3 ) تفسير الامام : 343 الطبعة الجديدة .