ولا أصوم ( 1 ) وأحب المصلين ولا أصلي ، وأحب المتصدقين ولا أصدق فقال
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنت مع من أحببت ولك ما كسبت اما ترضون ان لو كانت
فزعة ( 2 ) من السماء فزع ( 3 ) كل قوم إلى مأمنهم وفزعنا إلى رسول الله وفزعتم
الينا ( 4 ) .
2 - حديث أبي إسحاق الليثي عن أبي جعفر عليه السلام
[ 446 ] 1 - الصدوق : باسناده إلى أبي إسحاق الليثي ، قال : قلت لأبي
جعفر محمد بن علي الباقر عليه السلام يا بن رسول الله : اني أجد من شيعتكم من يشرب
الخمر ، ويقطع الطريق ويخيف السبل ويزني ويلوط ، ويأكل الربا ، ويرتكب
الفواحش ، ويتهاون بالصلاة والصيام والزكاة ، ويقطع الطريق ، ويأتي بالكبائر
فكيف هذا ولم ذاك ؟ ! فقال : يا إبراهيم هل يختلج في صدرك شئ في هذا ؟
قلت : نعم يا بن رسول الله ! أخرى أعظم من ذلك ، فقال : وما هو يا أبا إسحاق ؟
فقلت : يا بن رسول الله واجد من أعداءكم ومناصبيكم من يكثر من الصلاة ومن
الصيام ويخرج الزكاة ، ويتابع بين الحج والعمرة ، ويحرص على الجهاد ، ويأثر
هامش
( 1 ) أي لا أصوم كثيرا وكذا البواقي كذا في البحار ولكن في حديث الأمالي بالاسناد عن محمد بن
أحمد بن نصر ، عن موسى بن عبد الله بن الحسن عن أبيه عن آبائه قال أتى رجل النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال :
يا رسول الله رجل يحب من يصلي ولا يصلي إلا الفريضة ، ويحب من يتصدق ولا يتصدق إلا
بالواجب ويحب من يصوم ولا يصوم إلا شهر رمضان فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم المرء مع من أحب -
أمالي الطوسي : 2 / 283 ، بحار الأنوار : 65 / 70 طبع بيروت .
( 2 ) أي ما يوجب الفزع والخوف .
( 3 ) فزع إليه كفرح لجأ إليه .
( 4 ) تفسير فرات : 165 ، بحار الأنوار : 65 / 64 طبع بيروت .