كشف الله عنه بلاءه بنا أهل البيت ولينزلن البركة من السماء إلى الأرض ، حتى أن
الشجرة لتقصف بما يريد الله فيها من الثمرة ، ولتأكلن ثمرة الشتاء في الصيف
وثمرة الصيف في الشتاء ، وذلك قوله تعالى : ( ولو أن أهل الكتاب آمنوا
واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض ولكن كذبوا فأخذناهم
بما كانوا يكسبون ) ( 1 ) ثم إن الله يهب لشيعتنا كرامة ، لا يخفى عليهم شئ في
الأرض وما كان فيها حتى أن الرجل منهم يريد أن يعلم علم أهل بيته ويخبرهم
بعلم ما يعلمون ( 2 ) .
3 - حديث جعفر بن محمد الصادق عن الإمام الحسين عليه السلام
[ 388 ] 1 - الصدوق : محمد بن عمر البغدادي . . . [ سند طويل ] حدثتني
بهجة بنت الحارث بن عبد الله التغلبي عن خالها عبد الله بن منصور ، وكان
رضيعا لبعض ولد زيد بن علي قال سألت جعفر بن محمد بن علي بن الحسين
فقلت : حدثني عن مقتل ابن رسول الله صلى الله عليه وآله . فقال : حدثني أبي عن أبيه عليهما السلام
قال : . . .
فسار الحسين عليه السلام وأصحابه فلما نزلوا ثعلبية ، ورد عليه رجل يقال له
بشر بن غالب ، فقال : يا ابن رسول الله أخبرني عن قول الله عز وجل : ( يوم
ندعوا كل أناس بإمامهم ) ( 3 ) قال : امام دعى إلى هدى فأجابوه إليه ، وامام
دعا إلى ضلالة فأجابوه إليها هؤلاء في الجنة وهؤلاء في النار وهو قوله
هامش
( 1 ) الأعراف ( 7 ) : 96 .
( 2 ) الخرايج والجرايح : 2 / 848 حديث 63 ، بحار الأنوار : 45 / 80 حديث 6 و 53 / 61 .
( 3 ) أسرى ( 17 ) : 74 .