يسبوا الله بغير علم ، كذلك يشرك بالله بغير علم ، ورجل أخذ بما لا يختلف فيه ،
ورد علم ما أشكل عليه إلى الله تعالى مع ولايتنا ، ولا يأتم بنا ولا يعادينا ،
ولا يعرف حقنا ، فنحن نرجو أن يغفر الله له ، ويدخله الجنة فهذا مسلم
ضعيف ( 1 ) .
هامش
( 1 ) الاحتجاج : 2 / 6 و 7 في احتجاجه عليه السلام على معاوية لعنة الله في الإمامة .