من حقك ما افترضه من حقي ، ان حقك لمفروض على من آمن بي ولولاك
لم يعرف حزب الله وبك يعرف عدو الله ومن لم يلقه بولايتك لم يلقه بشئ ولقد
أنزل الله عز وجل ( يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك ) ( 1 ) يعني في
ولايتك يا علي ( وإن لم تفعل فما بلغت رسالته ) ولو لم أبلغ ما أمرت به من
ولايتك لحبط عملي ومن لقى الله عز وجل بغير ولايتك فقد حبط عمله وعدا
ينجز لي ، وما أقول الا قول ربي تبارك وتعالى ان الذي أقول لمن الله عز وجل
أنزله فيك ( 2 ) .
3 - أحاديث جعفر بن محمد عن آبائه عن الحسين عن رسول الله صلى الله عليه وآله
[ 145 ] 1 - ابن عساكر : بإسناده عن يحيى بن عبد الله بن الحسن ، عن
أبيه ، عن جعفر بن محمد : عن أبيهما عن جدهما قالا :
قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ان في الفردوس لعينا أحلى من الشهد وألين من الزبد
وأبرد من الثلج وأطيب من المسك فيها طينة خلقنا الله منها وخلق منها شيعتنا
فمن لم يكن من تلك الطينة فليس منا ، ولا من شيعتنا ، وهي الميثاق الذي أخذ
الله عز وجل عليه ولاية علي بن أبي طالب عليه السلام ( 3 ) .
[ 146 ] 2 - أخطب خوارزم : بهذا الاسناد - المتقدم في كتابه - عن الإمام محمد
بن أحمد بن علي بن الحسن بن شاذان هذا حدثني أحمد بن محمد بن
هامش
( 1 ) المائدة ( 5 ) : 67 .
( 2 ) أمالي الصدوق : المجلس الرابع والسبعون آخر حديث الباب ، تفسير البرهان : 1 / 488 الرقم 2
و 3 / 40 الرقم 3 ، تفسير نور الثقلين : 1 / 542 الرقم 296 .