قبل أن يقتل : ان رسول الله صلى الله عليه وآله قال لي : يا بني انك ستساق إلى العراق . . . [ أكثره
نقلناه في كلامه في الرجعة ] ومن اكره الاسلام أهرق الله دمه ، ولا يبقى رجل
من شيعتنا الا انزل الله إليه ملكا يمسح عن وجهه التراب ، ويعرفه أزواجه
ومنزله [ منزله - خ - منازله - المصدر ] في الجنة ، ولا يبقى على وجه الأرض
أعمى ، ولا مقعد ، ولا مبتلى ، الا كشف الله عنه بلائه بنا أهل البيت ، ولينزلن
البركة من السماء إلى الأرض ، حتى أن الشجرة لتقصف ( 1 ) بما يزيد الله فيها من
الثمرة ، ولتأكلن ثمرة الشتاء في الصيف ، وثمرة الصيف في الشتاء ، وذلك قوله
عز وجل : ( ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من
السماء والأرض ولكن كذبوا فاخذناهم بما كانوا يكسبون ) ( 2 ) .
ثم إن الله ليهب لشيعتنا كرامة لا يخفى عليهم شئ في الأرض وما كان
فيها حتى أن الرجل منهم يريد أن يعلم علم أهل بيته فيخبرهم بعلم ما
يعلمون ( 3 ) .
2 - حديث أبي جعفر محمد بن علي الباقر ، عن أبيه ، عن جده عن
رسول الله صلى الله عليه وآله
[ 144 ] 1 - حديث فيض المختار عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر ،
عن أبيه ، عن جده عن رسول الله صلى الله عليه وآله :
هامش
( 1 ) أي : تنكسر أغصانها لكثرة ما حملت من الثمرة .
( 2 ) الأعراف ( 7 ) : 96 .
( 3 ) الخرايج والجرايح المطبوع . . . المخطوط : 438 ، بحار الأنوار : 45 / 80 ، عوالم العلوم : 17 / 345 .