حسَداً وعداوةً وقد قال الله : * ( وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ) * ( 1 ) . وكان أبو بكر أوّل مَن ، منع من آل محمّد حَقّهم فظَلَمهُم وحملَ الناس على رقابهم ، ولَما قُبض أبو بكر استخلف عمر على غير شورى من المسلمين ، ولا رضا من آل محمّد ، فعاش عمر بذلك لم يُعطِ آل محمّد حقّهم وصنَعَ ما صنع أبو بكر ( 2 ) . ( 8 ) * تفسير الصافي ( 3 ) * ( وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ ) * في الكافي عن النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : مَن حكم بدرهمين بحكم جور ثمّ جَبَر عليه كان من أهل هذه الآية . ( 9 ) * وعن الباقر ( عليه السلام ) والصادق ( عليه السلام ) : مَن حَكم في درهمين بغير ما أنزل الله ممّن له سَوطٌ أو عَصاً فهو كافر بما أنزل الله على محمّد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) .
الشيعة الفرقة الناجية — صفحة 701
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٧٠١
هامش
( 1 ) المائدة : 47 .
( 2 ) البرهان ج 1 : 1 / 477 .
( 3 ) تفسير الصافي : ج 1 ص 445 .