« يا علي اِنّ هذا النهر لي ولك ولمحبّيك من بعدي » ( 1 ) . ( 43 ) * روى ابن الصَبْاغ المالكي باسناده عن علي بن موسى الرضا ، عن آبائه ( عليهم السلام ) عن النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) اَنّه قال : مَن لم يؤمن بحوضي فلا أورده الله حوضي ، ومَن لم يُؤمن بشفاعتي فلا أنالَهُ الله شفاعتي . ثمّ قال : إنّما شفاعتي لاَهل الكبائر من أمّتي فأما المحسنون فَما عليهم من سبيل ( 2 ) . ( 44 ) * روى العلاّمة الطبري ( رحمه الله ) بأسانيده المفصّلة عن أبي الورد قال : سمعت أبا جعفر محمّد بن علي الباقر ( عليه السلام ) يقول : إذا كان يوم القيامة جمع الله الناس في صعيد وا حد من الأوّلين والآخرين عُراةً حُفاةً فيقفون على طريق المحشر حتّى يعرقوا عَرقاً شديداً وتشتدَّ انفاسَهُم فيمكثون بذلك ما شآءَ الله ، وذلك قوله : * ( فَلاَ تَسْمَعُ إِلاَّ هَمْساً ) * . قال : ثمّ ينادي مناد من تلقاء العَرش : اَين النبيّ الأمّي ؟ قال : فيقول الناس : قد أسَمعت فسَمّ بأسمه . فينادي : أين نبيُّ الرحمة محمّد بن عبد الله ؟
الشيعة الفرقة الناجية — صفحة 581
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٥٨١
هامش
( 1 ) تفسير نور الثقلين : ( ج 5 ص 482 ح 13 ) ، أمالي المفيد : ص 173 ، تفسير الصافي : ( ج 5 ص 384 ) ، أمالي الطوسي : ص 43 ، بشارة المصطفى للطبري : ص 5 ، تفسير البرهان : ( ج 4 ص 512 ح 1 ) ، عنه البحار : ( ج 39 ب 87 ص 299 ح 104 ) .
( 2 ) الفصول المهمة : ص 252 ح 2 .