عن حوضي ( 1 ) . ( 41 ) * وروى الحافظ الحاكم الحسكاني باسناده عن عطية العوفي عن أنس بن مالك قال : دخلت على رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فقال : قد أعطيت الكوثر . قلت : وما الكوثر ؟ قال : نهرٌ في الجنّة عرضه وطولهُ ما بين المشرق والمغرب ، لا يشرب اَحدٌ منه فيظمأ ، ولا يتوضىّ منه اَحدٌ أبداً فيشعث ، ولا يشرب انسان خفر ذُمّتي ، ولا من قتل أهل بيتي ( 2 ) . ( 42 ) * روى عبد الله بن عبّاس ( رضي الله عنه ) قال : لما نزل على النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) * ( إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ ) * قال له علي ( عليه السلام ) : ما هذا الكوثر يا رسول الله ؟ قال : نهرٌ اكرمَني الله به . قال : نعم يا علي ، الكوثر نهرٌ يَجري تحت عرش الله تعالى ماؤه اَشدُّ بياضاً من اللَبن واَحلى من العَسَل واَلينُ من الزبد ، حصباؤه الزبرجد والياقوت والمرجَان ، حشيشهُ الزعفران ، ترابه المسكُ الأذفر ، قواعدهُ تحت عرش الله تعالى . ثمّ ضرَبَ رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يده على جنب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فقال له :
الشيعة الفرقة الناجية — صفحة 580
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٥٨٠
هامش
( 1 ) كنز العمال : ج 6 ص 393 .
( 2 ) شواهد التنزيل : ( ج 2 ص 276 ح 1163 وفي ط 2 ص 487 ) ، ورواه في المناقب ( ج 2 ص 12 ) ، وفي كنز العمال : ( ج 7 ص 213 و 225 و 264 و 273 ) عن انس ، ورواه الحافظ السيوطي في « الدرّ المنثور » ( ج 3 ) وفي تفسير سورة الكوثر .