تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشيعة الفرقة الناجية — صفحة 437

مساهمون:

ص٤٣٧

فُتِحَ له في قَبره بابان إلى الجنّة ، اَلا ومَنْ مات على حُبِّ آل محمّد جَعَلَ الله زُوّار قبرِهِ ملائكة الرحمة ، اَلا ومَن ماتَ على حُبِّ آل محمّد ماتَ على السُنّة والجماعَة . اَلا ومَن ماتَ على بُغْضِ آل محمّد جآءَ يوم القيامة مكتوباً بين عينيه : آيسٌ من رحَمةِ الله ، اَلا ومَن ماتَ على بُغْضِ آل محمّد ماتَ كافراً ، اَلا ومَن ماتَ على بُغْضِ آل محمّد لم يَشَمّ رائحة الجنّة » ( 1 ) .

هامش
( 1 ) احقاق الحقّ : ( ج 9 ص 487 ح 88 وج 18 ص 491 ) ، رواه ابن الصباغ المالكي في « الفصول لمهمة » : ( ص 110 ط الغريّ ) مختصراً ، ورواه ابن المغازلي الشافعي في « مناقب أمير المؤمنين » ، وحسن الدهلوي في « تجهيز الجيش » : ( ص 13 ) من تفسير الزمخشري والرازي ، والنبهاني في « الشرف المؤيد لآل محمّد » : ( ص 74 ط مصر ) ، والامر تسري في « اَرجح المطالب » : ( ص 320 ط لاهور ) عن تفسير الثعلبي ، وعبد الرحمن الصفوّري في « نزهة المجالس » : ( ج 2 ص 222 ط القاهرة ) عن تفسير القرطبي ملّخصاً ، وفي « المحاسن المجتمعة » : ( ص 189 نسخة المكتبة الظاهرية بدمشق ) ، والزمخشري في « الكشاف » : ( ج 3 ص 403 وفي ج 4 ص 173 ط مصر ) ، والسيّد أبو بكر الحضرمي في « رشفة الصادي » : ( ص 45 ط القاهرة ) ، والشيخ القندوزي الحنفي في « ينابيع المودّة » : ( ص 207 و 263 و 369 ط إسلامبول ) ، ومحمّد خواجة بارسا البخاري في « فصل الخطاب » : ( على ما في ينابيع المودّة ص 399 ) ، والحمويني في « فرائد السمطين » : ( ج 2 ص 255 ح 524 ط بيروت ) ، والحافظ ابن حجر العسقلاني في « الكاف الشافِ » : ( ص 145 ط مصطفى محمّد بمصر ) وفي « لسان الميزان : ( ج 2 ص 450 ط حيدر آباد ) وفيه : قال عليه الصلاة والسّلام : ومَن مات على بُغضِ آل محمّد مات كافراً ، وابن القوطي في « الحوادث الجامعة » : ( ص 153 ط بغداد ) ، وباكثير الحضرمي في « وسيلة المآل » : ( ص 199 عن الاحقاق ج 9 ص 490 ) ، والسيّد علي شهاب الدين الهمداني في « مودّة القربى » : ( ص 117 ط لاهور ) ، والمولوي محمّد مبين الهندي في « وسيلة النجاة » : ( ص 51 ط كلشن فيض لكهنو ) ، والمولى وليّ الله اللكهنوتي في « مرآة المؤمنين » : ( ص 5 ) ، والسيّد محمّد أبو الهُدى الرفاعي الحلبيّ في « ضوء الشمس » : ( ص 100 ط إسلامبول ) ، والسمهودي في « الاشراف على فضل الاشراف » : ( نسخة المكتبة الظاهرية بدمشق ) ، والعيني الحيدر آبادي في « مناقب سيّدنا عليّ » : ( ص 50 ط أعلم بريس ) ، والسيّد محمّد السوسي في « الدرّة الخريدة » : ( ج 1 ص 211 ط بيروت ) ، والحافظ السيوطي في « الدرّ المنثور » ، توفيق أبو علم في « أهل البيت » : ( ص 49 ط السعادة بالقاهرة ) ، وأخرجه السيّد ابن طاووس في « الطرائف » : ( ص 29 ) وفي « مائة منقبة لابن شاذان » : ( المنقبة 37 ص 67 ) ، ورواه السيّد ابن طاووس في « سَعد السعود » : ( ص 141 ) ، وفي « فضائل الخمسة للفيروز آبادي » : ( ج 2 ص 78 ) ، وفي « تفسير القرطبي » : ( ج 16 ص 23 ) ، ورواه أبو جعفر الطبري في « بشارة المصطفى » : ( ص 197 ) ، وأحمد بن سودة الإدريسي في « رفع اللبس والشبهات » : ( ص 53 وفي ص 98 ) وقال : أورده الثعلبي محتجّاً به ورجاله من محمّد بن أسلم إلى منتهاه اثبات . ورواه ابن حجر في « الصواعق المحرقة » : ( ص 233 ط 2 ) ولم يطعن في صحّة سنده ، فرجاله رجال الصحيحين ونقله الثقات ، وعن الأربعين : ( ج 1 ف 16 : ص 109 - 111 ) .