تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشيعة الفرقة الناجية — صفحة 435

مساهمون:

ص٤٣٥

قال : قلت : بلى ، قال : الحسَنَة حُبُّنا والسيّئة بُغضنا ( 1 ) . ( 6 ) « حديث بريدة » * روى العلاّمة المستنبط ( رحمه الله ) حديثاً أورده الحسن الديلمي في مناقبه عن بريدة قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : حُبُّ علي بن أبي طالب حَسَنة لا يَضُرّ معها سَيِّئة مع أداء الفرائض ، وبُغضهُ سَيِّئة لا ينفع معها حَسَنة ولو اَدّى الفرائض ( 2 ) . ( 7 ) « حديث عايشة » * روى العلاّمة أبو جعفر بن محمّد أبي القاسم الطبري ( رحمه الله ) في « بشارة المصطفى » ( 3 ) بسنده من طريق العامّة : أحدهما عن مسنة بن عبد ربّه عن عليّ بن موسى الرضا ( عليه السلام ) ، وآخر عن مسروق مولى عائشة قال : دخل على عايشة نسوة من أهل العراق ، فسَألوا عايشة عن عليّ ( عليه السلام ) فقالت : أين مثل عليّ بن أبي طالب ؟ كان والله للقرآن تالياً وبالنهار صائماً وبالليل قائماً وللِسرِّ غالباً وعن المنكر ناهياً وللدين ناصراً ، وعليّ والله أقعَدكُنّ في البيوت آمنات وسَمّاكُنّ مؤمنات ، وتنفّسَت صعداء ثمّ قالت : آه ، سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يقول لعليّ : يا أبا الحسَن حُبّك حَسَنة لا يَضُرّ معها سيِّئة ، وبُغضُكَ سيِّئة لا ينفع معها حَسَنة ، وانّ محبّك يدخلُ الجنّة مُدِلاًّ .

هامش
( 1 ) فضائل الشيعة : ح 294 ص 34 .
( 2 ) الفطرة : ج 2 ص 103 / 104 ح 19 .
( 3 ) بشارة المصطفى : ح 1 ص 188 .
الشيعة الفرقة الناجية — صفحة 435 | سعيد أبو معاش