* ورواه في « ذخائر العقبى » ( 1 ) عن أسماء بنت عميس مفصّلاً في حديث تسمية الحسن والحسين ( عليهما السلام ) باِسم ولدي هارون شبّر وشبير . ( 9 )
« حديث معاوية »
* وروى في « الرياض النضرة » ( 2 ) قال : وعن أبي الحازم قال : جاء رجل إلى معاوية فسَأله عن مسألة فقال : سل عنها علي بن أبي طالب فهو أعلم ، قال : يا أمير المؤمنين جوابك فيها اَحَبُّ اِليّ من جواب عليّ ! قال : بئسما قلت ، لقد كرهتَ رجُلاً كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يغرزه بالعلم غرزاً ( وفي خبر : يغرّه بالعلم غرّاً ) ولقد قال له : اَنتَ منّي بمنزلة هارونَ مَن موسى إلاّ انّه لا نبيّ بعدي وكان عمر إذا أشكل عليه شيء أخذ منه . قال أخرجه أحمد في المناقب . ( 10 )
« حديث آخر لابن عبّاس »
* روى الحافظ الهيثمي في مجمعه ( 3 ) باسناده عن ابن عبّاس قال : لمّا آخى النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بين أصحابه من المهاجرين والاَنصار فلم يؤاخ بين علي بن أبي طالب وبين اَحد منهم ، خرج مغضباً حتّى اَتى جدولاً فتوسّدُ ذراعه ( إلى انّ قال ) فقال له - أي النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) - : قم فما صلحت أن تكون إلاّ أبا تراب ، أغضبتَ عليَّ حين آخيَتُ بين المهاجرين والاَنصار ولم أواخِ بينك وبين اَحد منهم ؟ امّا