( 34 ) قوله تعالى : * ( أَفَمَن يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَن يُتَّبَعَ أَمَّن لاَّ يَهِدِّيَ إِلاَّ أَن يُهْدَى فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ ) * ( 1 ) . * العيّاشي ، عن عمر بن أبي القاسم قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) وذكر أصحاب النبيّ ثمّ قرأ : * ( أَفَمَن يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَن يُتَّبَعَ . . . إلى قوله . . . تَحْكُمُونَ ) * فقلنا من هو اصَلَحكَ الله ؟ فقال : بلغنا اَنّ ذلك عليّ ( عليه السلام ) ( 2 ) . ( 35 ) * علي بن إبراهيم قال : وفي رواية أبي الجارود عن أبي جَعفر ( عليه السلام ) في قوله : * ( أَفَمَن يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَن يُتَّبَعَ أَمَّن لاَّ يَهِدِّيَ إِلاَّ أَن يُهْدَى فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ ) * فاَمّا من يَهدِّي إلى الحَقّ فَهُم محمّد وآل محمّد من بعدِهِ واَمّا مَن لا يَهّدي إلاّ اَنّ يُهدَى فهو من خالَفَ مِن قريش وغيرهم أهل بيته من بعده ( 3 ) . ( 36 ) * روى المولى المتقي الهندي في « منتخب كنز العمال » ( 4 ) عن كعب بن عجرة قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : تكون بين أمّتي فرقة واختلاف فيكون هذا وأصحابه على الحَقّ - يعني
الشيعة الفرقة الناجية — صفحة 350
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٣٥٠
هامش
( 1 ) يونس : 35 .
( 2 ) البرهان ج 2 : 8 / 186 .
( 3 ) البرهان ج 2 : 9 / 186 .
تفسير الصافي ج 1 : ص 752 .
( 4 ) منتخب كنز العمال : المطبوع بهامش المسند ج 5 ص 34 وج 6 ص 156 .