( 13 )
« حديث الإمام الرضا ( عليه السلام ) »
* العيّاشي ، عن سليمان الجعفري قال : سمعَت أبا الحسن الرضا ( عليه السلام ) في قول الله : * ( حِطَّةٌ نَّغْفِرْ لَكُمْ ) * فقال : قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : نحن باب حطتكم ( 1 ) . ( 14 ) * وقال ابن حجر في صواعقه ( 2 ) : « وباب حطّة ( 3 ) يعني وجهه تشبيههم بباب حطّة - ان جعل الله دخول ذلك الباب الّذي هو باب أريحا أو بيت المقدس مع التواضع والاستغفار سبباً للمغفرة ، وجعل لهذه الأمّة مودّة أهل البيت سبباً لها » . والصحاح في وجوب اتّباعهم متواترة ، ولاسيّما من طريق العترة الطاهرة ، ولَولا خوف السام لا طلقنا في استقصائها عنان القلم ، لكن الّذي ذكرناه كاف لما أردنا . ( 15 ) * روى الحاكم الحسكاني في « شواهد التنزيل » ( 4 ) :
هامش
( 1 ) البرهان ج 1 ح 3 ص 104 .
( 2 ) المراجعات : ص 25 .
( 3 ) راجع كلام ابن حجر هذا ثمّ قل لي : لماذا لم يأخذ بهدي أئمّتهم في شيء من فروع الدين وعقائده ، ولا في شيء من أصول الفقه وقواعده ، ولا في شيء من علوم السنّة والكتاب ، ولا في شيء من الاخلاق والسلوك والآداب ، ولماذا تخلّف عنهم وأغرق نفسه في بحار كفر النعم ، وأهلكها في مفاوز الطغيان ، لا سامحه الله بكلّ ما أرجَفَ بنا ، وتحامل بالبهتان علينا .
( 4 ) شواهد التنزيل : ج 1 ص 58 ط بيروت .