تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشيعة الفرقة الناجية — صفحة 22

مساهمون:

ص٢٢

( أ ) قوله تعالى : * ( فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلِّ أمَّة بِشَهِيد وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلاء شَهِيداً ) * ( 1 ) ( 1 ) * قال العلاّمة البحراني ( قدس سره ) ( 2 ) : وهذه الآية نزلت في رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) والأئمة ( عليهم السلام ) ، فرسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) الشهيد على الأئمة ، وهم الشهداء على الأمم ، وفي تفسير الآية بهذا المعنى روايات مذكورة في كتاب البرهان ( 3 ) . ( 2 ) * وروى محمّد بن يعقوب باسناده قال : أبو عبد الله ( عليه السلام ) في قول الله عزّ وجلّ : * ( فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلِّ أمَّة بِشَهِيد وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلاء شَهِيداً ) * قال : نزلت في أمّة محمّد خاصَّةً ، في كلّ قِرن منهم إمامٌ منّا شاهدٌ عليهم ، ومحمّد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) شاهدٌ علينا ( 4 ) . ( 3 ) * ووجه دلالة الآية على عصمة النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) والأئمة صَلَوات الله عليهم ووجوب طاعتهم لانّ الله تعالى لا يَحْتَج على خلقه إلاّ بما لا يجد الخَلق عليهم طعناً بوجه من الوجوه في الاعتقاد والأقوال والأفعالُ مَنزّهُون ومبرّؤن من كلّ ما ينافي العصمة ، مطهرون من ذلك بمشاهدة الخالق والمخلوق ، وليكونوا حجّة واجبٌ على

هامش
( 1 ) النساء 4 : 41 .
( 2 ) عمدة الناظر : 94 .
( 3 ) البرهان : ج 1 ص 396 .
( 4 ) الأصول في الكافي ج 1 : ص 190 .
الشيعة الفرقة الناجية — صفحة 22 | سعيد أبو معاش